الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

صفوة التصوف

تأليف: المقدسي
كتاب "صفوة التصوف" للمقدسي، هو كتاب في آداب السلوك الصوفي وذو نزعة جدلية من الطراز الأول، هدفه الدفاع عن سلوك أهل التصوف، وإثبات "إن القوم العارفين بالله تعالى، الدالين عليه أخذوا طريقتهم العلية وأفعالهم المرضية عن حضرة الله ورسوله..."، ذلك أن طريقة القوم مشيدة أركانها بالكتاب…
نبذة عن الكتاب

كتاب "صفوة التصوف" للمقدسي، هو كتاب في آداب السلوك الصوفي وذو نزعة جدلية من الطراز الأول، هدفه الدفاع عن سلوك أهل التصوف، وإثبات "إن القوم العارفين بالله تعالى، الدالين عليه أخذوا طريقتهم العلية وأفعالهم المرضية عن حضرة الله ورسوله..."، ذلك أن طريقة القوم مشيدة أركانها بالكتاب والسنة وإجماع الأمة..." ...و‘ذا الأمر كذلك فقد رأى المقدسي أن مهمته تنحصر من أن "أبين أصولها المأخوذة عن صاحب الخلق العظيم...".

ورغم أن المقدسي لا يسمى جماعة صوفية، في صلب الكتاب، بل يدعوهم أحياناً "القوم" وأحياناً أخرى "العارفين بالله"، فالواضح أنه يقصد الصوفية بالذات، بل أنه لا يستنكر التمسية أو يستكف عنها بدليل أن ينص على تسمية كتابه "صفوة التصوف" منذ البداية، وهذه التسمية بالذات تتضمن خلاصة العمل الجدلي الذي هو سمة الكتاب.

ففي الوقت الذي يحدد فيه المقدسي أن للتصوف "صفوة" يستثني عنا وكثيرة رأي فيها "قشوراً" أو "نوافل" تعرض من أجلها التصوف لكثير من الهجمات. ولهذا فإنه يضع نفسه في مصاف الند لخصومه عندما يقابلهم على المستوى نفسه محدداً لباب التصوف أوص فوته وداعياً إياهم للنقاش في الجوهر.

وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد اعتنت "غادة المقدم عدرة" بتحقيق مادته وبالتقديم له بدراسة موسعة جاءت في بابين احتوى الأول منها على تقديم للكاتب "المقدسي" في نشاطاته وأعماله وأراد الناس فيه، ثم تحليل لخص كتابه "صفوة التصوف" وهو الذي بين أيدينا مع مقارنته بأمهات الكتب في هذا الباب الذي نال شهرة فائقة في الفكر العربي الإسلامي. أما الباب الثاني في هذا الكتاب فقد احتوى على نص صفوة التصوف محققاً للمرة الأولى، وكاملاً للمرة الأولى.

كتاب "صفوة التصوف" للمقدسي، هو كتاب في آداب السلوك الصوفي وذو نزعة جدلية من الطراز الأول، هدفه الدفاع عن سلوك أهل التصوف، وإثبات "إن القوم العارفين بالله تعالى، الدالين عليه أخذوا طريقتهم العلية وأفعالهم المرضية عن حضرة الله ورسوله..."، ذلك أن طريقة القوم مشيدة أركانها بالكتاب والسنة وإجماع الأمة..." ...و‘ذا الأمر كذلك فقد رأى المقدسي أن مهمته تنحصر من أن "أبين أصولها المأخوذة عن صاحب الخلق العظيم...".

ورغم أن المقدسي لا يسمى جماعة صوفية، في صلب الكتاب، بل يدعوهم أحياناً "القوم" وأحياناً أخرى "العارفين بالله"، فالواضح أنه يقصد الصوفية بالذات، بل أنه لا يستنكر التمسية أو يستكف عنها بدليل أن ينص على تسمية كتابه "صفوة التصوف" منذ البداية، وهذه التسمية بالذات تتضمن خلاصة العمل الجدلي الذي هو سمة الكتاب.

ففي الوقت الذي يحدد فيه المقدسي أن للتصوف "صفوة" يستثني عنا وكثيرة رأي فيها "قشوراً" أو "نوافل" تعرض من أجلها التصوف لكثير من الهجمات. ولهذا فإنه يضع نفسه في مصاف الند لخصومه عندما يقابلهم على المستوى نفسه محدداً لباب التصوف أوص فوته وداعياً إياهم للنقاش في الجوهر.

وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد اعتنت "غادة المقدم عدرة" بتحقيق مادته وبالتقديم له بدراسة موسعة جاءت في بابين احتوى الأول منها على تقديم للكاتب "المقدسي" في نشاطاته وأعماله وأراد الناس فيه، ثم تحليل لخص كتابه "صفوة التصوف" وهو الذي بين أيدينا مع مقارنته بأمهات الكتب في هذا الباب الذي نال شهرة فائقة في الفكر العربي الإسلامي. أما الباب الثاني في هذا الكتاب فقد احتوى على نص صفوة التصوف محققاً للمرة الأولى، وكاملاً للمرة الأولى.

المؤلف
المقدسي
اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ،