الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

الأمن البشري وسيادة الدول

يتناول هذا الكتاب التهديدات العالمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والأمنية والسياسية، التي تطال البشر ليس فقط في حياتهم بل صحتهم وتعليمهم وبيئتهم. هذه التحديات الجديدة عكست مقاربة شمولية للأمن البشري وأدت إلى تطوير مضمونه، فلم يعد يقتصر على الأمن العسكري وحسب، فأصبح يتضمن أيضاً الأمن الصحي…
نبذة عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب التهديدات العالمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والأمنية والسياسية، التي تطال البشر ليس فقط في حياتهم بل صحتهم وتعليمهم وبيئتهم. هذه التحديات الجديدة عكست مقاربة شمولية للأمن البشري وأدت إلى تطوير مضمونه، فلم يعد يقتصر على الأمن العسكري وحسب، فأصبح يتضمن أيضاً الأمن الصحي والاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي، والبيئي...

هذا ...المفهوم الجديد للأمن البشري، أصبح من أولويات اهتمامات المجتمع العالمي من منظمة الأمم المتحدة والوكالات الدولية المتخصصة والمجتمع المدني، بسبب تداعيات التهديدات على الأمن والسلم الدوليين. فجميع الوسائل لمعالجتها متاحة، حتى العسكرية منها، من أجل توفير الحاجيات الأساسية للإنسان التي عجوت الدول منفردة عن تأمينها.

هذه المتغيرات في عالم اليوم، أدت إلى فرض قيود على سيادة الدول التي لم تعد مطلقة. فأصبحت سلطة الدولة مقيدة بواسطة قرارات مجلس الأمن، والتزامات التي فرضتها المؤسسات المالية والاقتصادية الدولين وتوصيات ومقترحات المنظمات غير الحكومية، مما جعل السيادة النسبية تشكل مفهوماً جديداً في العلاقات الدولية.

يتناول هذا الكتاب التهديدات العالمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والأمنية والسياسية، التي تطال البشر ليس فقط في حياتهم بل صحتهم وتعليمهم وبيئتهم. هذه التحديات الجديدة عكست مقاربة شمولية للأمن البشري وأدت إلى تطوير مضمونه، فلم يعد يقتصر على الأمن العسكري وحسب، فأصبح يتضمن أيضاً الأمن الصحي والاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي، والبيئي...

هذا ...المفهوم الجديد للأمن البشري، أصبح من أولويات اهتمامات المجتمع العالمي من منظمة الأمم المتحدة والوكالات الدولية المتخصصة والمجتمع المدني، بسبب تداعيات التهديدات على الأمن والسلم الدوليين. فجميع الوسائل لمعالجتها متاحة، حتى العسكرية منها، من أجل توفير الحاجيات الأساسية للإنسان التي عجوت الدول منفردة عن تأمينها.

هذه المتغيرات في عالم اليوم، أدت إلى فرض قيود على سيادة الدول التي لم تعد مطلقة. فأصبحت سلطة الدولة مقيدة بواسطة قرارات مجلس الأمن، والتزامات التي فرضتها المؤسسات المالية والاقتصادية الدولين وتوصيات ومقترحات المنظمات غير الحكومية، مما جعل السيادة النسبية تشكل مفهوماً جديداً في العلاقات الدولية.

اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
SKU
9789953515144
translator
*
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ،