الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

خطأ الإدارة

في خيانة للتنظيم السيء والعمل السيء للمرافق، نشأ الخطأ بشكل سابق للمسؤولية وقد تمت معاقبته لمدة طويلة من قبل القانون التنظيمي والمسلكي؛ وحالياً، لا زال يؤدي وظائف متميزة عن المسؤولية ونزاعها، مرتبطاً بنظام الحياة الإدارية وبمعاقبة تصرفات سوء الإدارة. يسمح الخطأ من وجهة نظر الحياة الداخلية…
نبذة عن الكتاب

في خيانة للتنظيم السيء والعمل السيء للمرافق، نشأ الخطأ بشكل سابق للمسؤولية وقد تمت معاقبته لمدة طويلة من قبل القانون التنظيمي والمسلكي؛ وحالياً، لا زال يؤدي وظائف متميزة عن المسؤولية ونزاعها، مرتبطاً بنظام الحياة الإدارية وبمعاقبة تصرفات سوء الإدارة.

يسمح الخطأ من وجهة نظر الحياة الداخلية للإدارة، عبر رقابة خط السلوك، ...أن ينظم المؤسسة الإدارية في تنظيمها وعلاقاتها الداخلية، وهو لا يقيّم فقط بالنسبة للقواعد الخارجية للشرعية، ولكن حسب القوانين الخاصة بالحياة الإدارية كذلك؛ قوانين السلوك الجيد، ومجموعات السلوك الحسن والأخلاقيات الإدارية، وهكذا لا يملك القاضي أي إحتكار في تحديد وقمع خطأ الإدارة، ويقوم كذلك بتعيين الحدود التي يمكن أن تتحرك فيها الإدارة، مظهرة الروابط الوثيقة مع الإدارة السيئة ومخالفة القوانين ومخالفة الموجب واللوم المعنوي.

ويؤدي الخطأ في وجهة النظر الخارجية للإدارة أمرين تكميليين، متتابعين تاريخياً، في إصلاح الضرر الذي تسببه الإدارة، وبإعتباره شرطاً للتعويض، فإنه يسمح من ناحية أولى، بإطلاق هذا الأخير، إلا أنه يجد نفسه محدوداً بفرضيات المسؤولية دون خطأ وبالمكان الممنوح للضرر ولصلة السببية، وهو يتدخل من ناحية ثانية، في التنظيم الفعلي للتعويض، وبالتحديد في تبعة عبء التعويض عبر تعيين فاعلي الموجب والمساهمة في الدين، في المقابل، لا يمكن أن يكون دوره، تطبيقاً لمبدأ التعويض الكامل، إلا عرضياً في قياس التعويض.

في خيانة للتنظيم السيء والعمل السيء للمرافق، نشأ الخطأ بشكل سابق للمسؤولية وقد تمت معاقبته لمدة طويلة من قبل القانون التنظيمي والمسلكي؛ وحالياً، لا زال يؤدي وظائف متميزة عن المسؤولية ونزاعها، مرتبطاً بنظام الحياة الإدارية وبمعاقبة تصرفات سوء الإدارة.

يسمح الخطأ من وجهة نظر الحياة الداخلية للإدارة، عبر رقابة خط السلوك، ...أن ينظم المؤسسة الإدارية في تنظيمها وعلاقاتها الداخلية، وهو لا يقيّم فقط بالنسبة للقواعد الخارجية للشرعية، ولكن حسب القوانين الخاصة بالحياة الإدارية كذلك؛ قوانين السلوك الجيد، ومجموعات السلوك الحسن والأخلاقيات الإدارية، وهكذا لا يملك القاضي أي إحتكار في تحديد وقمع خطأ الإدارة، ويقوم كذلك بتعيين الحدود التي يمكن أن تتحرك فيها الإدارة، مظهرة الروابط الوثيقة مع الإدارة السيئة ومخالفة القوانين ومخالفة الموجب واللوم المعنوي.

ويؤدي الخطأ في وجهة النظر الخارجية للإدارة أمرين تكميليين، متتابعين تاريخياً، في إصلاح الضرر الذي تسببه الإدارة، وبإعتباره شرطاً للتعويض، فإنه يسمح من ناحية أولى، بإطلاق هذا الأخير، إلا أنه يجد نفسه محدوداً بفرضيات المسؤولية دون خطأ وبالمكان الممنوح للضرر ولصلة السببية، وهو يتدخل من ناحية ثانية، في التنظيم الفعلي للتعويض، وبالتحديد في تبعة عبء التعويض عبر تعيين فاعلي الموجب والمساهمة في الدين، في المقابل، لا يمكن أن يكون دوره، تطبيقاً لمبدأ التعويض الكامل، إلا عرضياً في قياس التعويض.

المترجم
سليم حداد
اللغة
عربي
عدد الصفحات
546
الصيغة / الغلاف
مقوى
الأبعاد
24×17
SKU
9786144170083
publication_year
***
عدد المجلدات
1
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ، ،