الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

زعزعة الأساسات

تأليف: بوتيليش
ما الذي يريده الفيلسوف الألمان بول تيليش ( - ) من وضع كتاب في زعزعة الأساسات". وهنا نسأل إذا تزعزعت الأساسات، فعلى ماذا نقيم حياتنا، وعلى أي أساس، والجواب يأتي من الكاتب نفسه: هو أن نخلق الجديد...وخلق الجديد شرطه الأول موت القديم وأن تتم مشاهدة القديم…
نبذة عن الكتاب

ما الذي يريده الفيلسوف الألمان بول تيليش ( - ) من وضع كتاب في زعزعة الأساسات". وهنا نسأل إذا تزعزعت الأساسات، فعلى ماذا نقيم حياتنا، وعلى أي أساس، والجواب يأتي من الكاتب نفسه: هو أن نخلق الجديد...وخلق الجديد شرطه الأول موت القديم وأن تتم مشاهدة القديم على أنه قديم... ولا ...يخلق الجديد من ترقيع القديم أو من أفضل ما في القديم... وعلى هذا لا بد وأن يموت القديم في الذاكرة، وكما أن شرط قيامة المسيح كما يذهب بول تيليش استناداً للنصوص الإنجيلية هو أن (يدفن) المسيح أولاً بعد صلبه، فإن شرط قيامه الجديد هو أن (يدفن) القديم.إن الكاتب يدعو إلى وجود جديد، وهذا الوجود الجديد هو الأبدي، وهذا الأبدي هو الحب.. إن الجديد برأيه لا يقوم على ناموس مفروض على الناس، بل يقوم على الحب الذي يقيم جسوراً على انفصالات الإنسان عن الآخر والمجتمع بل ونفسه. يقول تيليش: "لقد قررنا من أجل الوسيلة للسيطرة على الطبيعة والمجتمع. لقد خلقنا وهماً وأوجدنا شيئاً جديداً وعظيماً في تاريخ البشرية كلها. لكننا استبعدنا (الغايات)، إننا لم نتهيأ للإجابة عن السؤال: (من أجل ماذا)" وعلى هذا لا بد من زعزعة أساس الوسيلة من أجل الغاية.. فالكاتب لا يطلب منا إلا: "كونوا ما أنتم –هذا هو الشيء الوحيد الذي يستطيع المرء أن يطلبه من أي إنسان"، ويحدد الرسالة المطلوبة منا: "لا توجد رسالة على الأرض أعظم من الدعوة للمداواة وطرد الشياطين". وبهذا تكون مداواة المرضى والضعفاء والفقراء وطرد شياطين المادة والجشع في عصرنا هي الشياطين التي يطلب منا تيليش طردها لإنها استولت على أثمن ما في الإنسان، إنسانيته وروحه الخيرة التي فطر عليها وحولته من إنسان إلى إنسان التملك فقط.هذا، هو الإطار الذي يتحرك داخله الفيلسوف المعاصر تيليش الواقف عند تخوم الفلسفة والدين الذي يتحدث فلسفياً برموز دينية.. ويتحدث دينياً برموز فلسفية يزعزع الأساسات وينشد أن يسود الحب الذي هو باني الإنسان والتاريخ والأوطان. فإذا تزعزعت الأساسات إنبنت أساسات جديدة دون زعزعة. هذا هو هدفه، وتلك هي رؤيته ورسالته في الحياة، يريد منا أن ننصت إليه.. ولكن شريطه أن يكون لدينا استعداداً للإنصات فإنك لن تسمع الموتى ولن تسمع الصم الدعاء. ومن يقرأ "زعزعة الأساسات" بالتأكيد سيكون مستمع جيد، وإنسان جديد...

ما الذي يريده الفيلسوف الألمان بول تيليش ( - ) من وضع كتاب في زعزعة الأساسات". وهنا نسأل إذا تزعزعت الأساسات، فعلى ماذا نقيم حياتنا، وعلى أي أساس، والجواب يأتي من الكاتب نفسه: هو أن نخلق الجديد...وخلق الجديد شرطه الأول موت القديم وأن تتم مشاهدة القديم على أنه قديم... ولا ...يخلق الجديد من ترقيع القديم أو من أفضل ما في القديم... وعلى هذا لا بد وأن يموت القديم في الذاكرة، وكما أن شرط قيامة المسيح كما يذهب بول تيليش استناداً للنصوص الإنجيلية هو أن (يدفن) المسيح أولاً بعد صلبه، فإن شرط قيامه الجديد هو أن (يدفن) القديم.إن الكاتب يدعو إلى وجود جديد، وهذا الوجود الجديد هو الأبدي، وهذا الأبدي هو الحب.. إن الجديد برأيه لا يقوم على ناموس مفروض على الناس، بل يقوم على الحب الذي يقيم جسوراً على انفصالات الإنسان عن الآخر والمجتمع بل ونفسه. يقول تيليش: "لقد قررنا من أجل الوسيلة للسيطرة على الطبيعة والمجتمع. لقد خلقنا وهماً وأوجدنا شيئاً جديداً وعظيماً في تاريخ البشرية كلها. لكننا استبعدنا (الغايات)، إننا لم نتهيأ للإجابة عن السؤال: (من أجل ماذا)" وعلى هذا لا بد من زعزعة أساس الوسيلة من أجل الغاية.. فالكاتب لا يطلب منا إلا: "كونوا ما أنتم –هذا هو الشيء الوحيد الذي يستطيع المرء أن يطلبه من أي إنسان"، ويحدد الرسالة المطلوبة منا: "لا توجد رسالة على الأرض أعظم من الدعوة للمداواة وطرد الشياطين". وبهذا تكون مداواة المرضى والضعفاء والفقراء وطرد شياطين المادة والجشع في عصرنا هي الشياطين التي يطلب منا تيليش طردها لإنها استولت على أثمن ما في الإنسان، إنسانيته وروحه الخيرة التي فطر عليها وحولته من إنسان إلى إنسان التملك فقط.هذا، هو الإطار الذي يتحرك داخله الفيلسوف المعاصر تيليش الواقف عند تخوم الفلسفة والدين الذي يتحدث فلسفياً برموز دينية.. ويتحدث دينياً برموز فلسفية يزعزع الأساسات وينشد أن يسود الحب الذي هو باني الإنسان والتاريخ والأوطان. فإذا تزعزعت الأساسات إنبنت أساسات جديدة دون زعزعة. هذا هو هدفه، وتلك هي رؤيته ورسالته في الحياة، يريد منا أن ننصت إليه.. ولكن شريطه أن يكون لدينا استعداداً للإنصات فإنك لن تسمع الموتى ولن تسمع الصم الدعاء. ومن يقرأ "زعزعة الأساسات" بالتأكيد سيكون مستمع جيد، وإنسان جديد...

المؤلف
بوتيليش
اللغة
عربي
عدد الصفحات
160
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
publication_year
***
عدد المجلدات
1
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ،