الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

حق رئيس الدولة في نقض القونين في القانون الدستوري المقارن

تأليف: جوي تابت
هذا الكتاب هو أطروحة الدكتوراه للمؤلف. إنه يعالج مسألة دستورية مطروحة باستمرار في الدول الديمقراطية موضوعها: "حق رئيس الدولة بنقض القوانين" وردها إلى البرلمان لإعادة النظر بها. هذا الحق الذي يمنحه الدستور لرئيس الدولة ينبثق تاريخياً وأساساً من "حق الملك في التصديق على القوانين أو رفض…
نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب هو أطروحة الدكتوراه للمؤلف. إنه يعالج مسألة دستورية مطروحة باستمرار في الدول الديمقراطية موضوعها: "حق رئيس الدولة بنقض القوانين" وردها إلى البرلمان لإعادة النظر بها. هذا الحق الذي يمنحه الدستور لرئيس الدولة ينبثق تاريخياً وأساساً من "حق الملك في التصديق على القوانين أو رفض التصديق". ( ... ).

هذا الحق الملكي مورس في بادئ الأمر في إنكلترا ومن ثم في باقي الأنظمة الملكية، وكان بالأساس حقاً مطلقاً تحول إلى حق مرن وهو لا يزال قائماً نظرياً أو عملياً في بعض الأنظمة الملكية المعاصرة وقد ألغي عملياً أو دستورياً في البعض الآخر، وقد تحول هذا الحق في الأنظمة الجمهورية الحديثة (على أنواعها) إلى "حق نقض معلق" للقوانين ( ) أو إلى "حق طلب إعادة النظر بالقوانين" ( ' ) يمنحه الدستور صراحة لرئيس الدولة.

إن حق نقض القوانين أو طلب إعادة النظر بها يمارس في عصرنا بدرجات متفاوتة من الصلابة أو المرونة تختلف من دولة إلى أخرى. كما أنه يمكن أن يطال -في بعض الدول- كل أنواع القوانين، وفي دول أخرى بعض القوانين. لكن هناك قوانين -نظراً لطبيعتها ولمصدرها- معفية من ممارسة حق النقض عليها أو طلب إعادة النظر بها مثل القوانين الشعبية والقوانين الاستفتائية... الخ.

هذا الكتاب يعالج هذه المواضيع بصورة مقارنة وبشكل مسهب في دولة مع التوقف بصورة خاصة عند حق ممارسة حق النقض وطلب إعادة النظر بالقوانين في لبنان والدول العربية وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.

هذا الكتاب هو أطروحة الدكتوراه للمؤلف. إنه يعالج مسألة دستورية مطروحة باستمرار في الدول الديمقراطية موضوعها: "حق رئيس الدولة بنقض القوانين" وردها إلى البرلمان لإعادة النظر بها. هذا الحق الذي يمنحه الدستور لرئيس الدولة ينبثق تاريخياً وأساساً من "حق الملك في التصديق على القوانين أو رفض التصديق". ( ... ).

هذا الحق الملكي مورس في بادئ الأمر في إنكلترا ومن ثم في باقي الأنظمة الملكية، وكان بالأساس حقاً مطلقاً تحول إلى حق مرن وهو لا يزال قائماً نظرياً أو عملياً في بعض الأنظمة الملكية المعاصرة وقد ألغي عملياً أو دستورياً في البعض الآخر، وقد تحول هذا الحق في الأنظمة الجمهورية الحديثة (على أنواعها) إلى "حق نقض معلق" للقوانين ( ) أو إلى "حق طلب إعادة النظر بالقوانين" ( ' ) يمنحه الدستور صراحة لرئيس الدولة.

إن حق نقض القوانين أو طلب إعادة النظر بها يمارس في عصرنا بدرجات متفاوتة من الصلابة أو المرونة تختلف من دولة إلى أخرى. كما أنه يمكن أن يطال -في بعض الدول- كل أنواع القوانين، وفي دول أخرى بعض القوانين. لكن هناك قوانين -نظراً لطبيعتها ولمصدرها- معفية من ممارسة حق النقض عليها أو طلب إعادة النظر بها مثل القوانين الشعبية والقوانين الاستفتائية... الخ.

هذا الكتاب يعالج هذه المواضيع بصورة مقارنة وبشكل مسهب في دولة مع التوقف بصورة خاصة عند حق ممارسة حق النقض وطلب إعادة النظر بالقوانين في لبنان والدول العربية وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.

المؤلف
جوي تابت
اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
مقوى
الأبعاد
24×17
SKU
9789953463711
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ،