الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

القانون الوضعي المقارن بفقه الشريعة 'أهمية المداخل للعلوم - الدراسة المقارنة - التعريف بالنظامين القواعد القانونية والفقهية - أقسامها وفروعها'

يتضمن هذا الكتاب التعريف بالمدخل للقانون والشريعة، وأهمية الدراسة المقارنة للنظامين الوضعي والإسلامي وسبق الإسلام لإكتشاف علم الأصول أو المدخل أو المقدمة. وقد تطرق إلى تعريف كل من القانون والشريعة والفقه، كما أوضح خصائص كل من القواعد القانونية والشرعية. وأقسام القانونين الوضعي وفروعهما، من حيث التقسيم…
نبذة عن الكتاب

يتضمن هذا الكتاب التعريف بالمدخل للقانون والشريعة، وأهمية الدراسة المقارنة للنظامين الوضعي والإسلامي وسبق الإسلام لإكتشاف علم الأصول أو المدخل أو المقدمة.

وقد تطرق إلى تعريف كل من القانون والشريعة والفقه، كما أوضح خصائص كل من القواعد القانونية والشرعية.

وأقسام القانونين الوضعي وفروعهما، من حيث التقسيم إلى القانونين العام والخاص والمختلط، وفروع ...كل من القانون العام، كالقانون العام الخارجي (الدولي العام)، والقانون الدستوري، والقانون الإداري، والقانون المالي، وقانون العقوبات، وقانون أصول المحاكمات الجزائية.

وفروع القانون الخاص؛ كالقانون المدني؛ والقانون التجاري، والقانون البحري، وقانون العمل. وفرعا القانون المختلط: كقانون أصول المحاكمات المدنية، والقانون الدولي الخاص.

ويهدف هذا الكتاب من خلال الدراسة المقارنة للقانون الوضعي وفقه الشريعة إلى معرفة طبيعة كل منهما، وأقسامهما، وفروعهما، ومدى أوجه التشابه أو التمايز بينهما من خلال الدراسة العلمية الموضوعية دون تحيّز أو محاباة، وسوف يرى القارئ أن فقه الشريعة في قسمه الخاص بالمعاملات قد تناول جميع فروع القانون اللازمة لتنظيم العلاقات كافة بين الأفراد بعضهم ببعض مسلمين وغير مسلمين، وبينهم وبين الدولة، وبين الدولة والدول الأخرى.

وأن هذا التنظيم ولئن لم يكن بذات المصطلحات المعروفة عند القانونيين المعاصرين، غير أنه تناول جميع فروع القانون الوضعي من حيث ذات الموضوعات، كون فقه الشريعة دين ودنيا، والدنيا تحتاج إلى معاملات منظمة شرعاً على كافة الأصعدة.

يتضمن هذا الكتاب التعريف بالمدخل للقانون والشريعة، وأهمية الدراسة المقارنة للنظامين الوضعي والإسلامي وسبق الإسلام لإكتشاف علم الأصول أو المدخل أو المقدمة.

وقد تطرق إلى تعريف كل من القانون والشريعة والفقه، كما أوضح خصائص كل من القواعد القانونية والشرعية.

وأقسام القانونين الوضعي وفروعهما، من حيث التقسيم إلى القانونين العام والخاص والمختلط، وفروع ...كل من القانون العام، كالقانون العام الخارجي (الدولي العام)، والقانون الدستوري، والقانون الإداري، والقانون المالي، وقانون العقوبات، وقانون أصول المحاكمات الجزائية.

وفروع القانون الخاص؛ كالقانون المدني؛ والقانون التجاري، والقانون البحري، وقانون العمل. وفرعا القانون المختلط: كقانون أصول المحاكمات المدنية، والقانون الدولي الخاص.

ويهدف هذا الكتاب من خلال الدراسة المقارنة للقانون الوضعي وفقه الشريعة إلى معرفة طبيعة كل منهما، وأقسامهما، وفروعهما، ومدى أوجه التشابه أو التمايز بينهما من خلال الدراسة العلمية الموضوعية دون تحيّز أو محاباة، وسوف يرى القارئ أن فقه الشريعة في قسمه الخاص بالمعاملات قد تناول جميع فروع القانون اللازمة لتنظيم العلاقات كافة بين الأفراد بعضهم ببعض مسلمين وغير مسلمين، وبينهم وبين الدولة، وبين الدولة والدول الأخرى.

وأن هذا التنظيم ولئن لم يكن بذات المصطلحات المعروفة عند القانونيين المعاصرين، غير أنه تناول جميع فروع القانون الوضعي من حيث ذات الموضوعات، كون فقه الشريعة دين ودنيا، والدنيا تحتاج إلى معاملات منظمة شرعاً على كافة الأصعدة.

المؤلف
سمير عاليه
اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
translator
*
language
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
original_title
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ،