الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

التربية والطفولة، تصورات علمية وعقائد نقدية

تشكل الطفولة المنطقة الجيولوجية الأعمق في نسيج الوجود الإنساني، وفي هذا العمق الاستراتيجي تكمن نفائس الأمم وذخائرها الإنسانية، وتأسيساً على هذه الحقيقة فإن كل بداية حضارية أو نهضوية لا تبدأ من هذا العمق هي بداية سطحية عابرة ومؤقتة ولن تؤتي أكلها أبداً، لأن الطفولة تشكل الطبقة…
نبذة عن الكتاب

تشكل الطفولة المنطقة الجيولوجية الأعمق في نسيج الوجود الإنساني، وفي هذا العمق الاستراتيجي تكمن نفائس الأمم وذخائرها الإنسانية، وتأسيساً على هذه الحقيقة فإن كل بداية حضارية أو نهضوية لا تبدأ من هذا العمق هي بداية سطحية عابرة ومؤقتة ولن تؤتي أكلها أبداً، لأن الطفولة تشكل الطبقة أعمق في حياة الفرد ...منفرداً، في حياة الكيان المجتمعي حيث يتحد الأفراد.

والتربية العربية تعاني اليوم من هيمنة أسطورية لمفاهيم وتصورات تقليدية صدّأها الزمان وخددتها الأيام وغلبتها الأوهام وفي مواجهة هذا التحدي الكبير يترتب على المربين العمل على اقتلاع كل الأعشاب الضارة وخضراء الدمن التي نبتت في أرض التربية العربية. لأنه في التربية الحديثة حكمة تقول: كما ما لا يحي يميت، وكل ما لا يبني يهدم، وكل ما لا يجدد يجمد. ومن أجل تربية تبني وتجدد يتوجب علينا جميعاً أن نعمل على بناء وعي تربوي علمي أصيل ينطلق من مبدأ قوامه: إن إصلاح المجتمع لا يكون إلا بإصلاح الإنسان، وإصلاح الإنسان لا يكون إلا بإصلاح الطفولة، لأن الطفولة تشكل المبتدأ والخبر في كل عملية تربوية تسعى إلى تحقيق الإصلاح في التربية والمجتمع.

وإننا نأمل لهذه المحاولة العلمية عبر هذا الكتاب أن نأخذ بأيدي المربين إلى ذروة وعيهم التربوي بأهمية الطفولة انطلاقاً من الإيمان بأن التربية العلمية في مرحلة الطفولة هي وحدها منطلق النهوض الحضاري الشامل في المجتمع.

تشكل الطفولة المنطقة الجيولوجية الأعمق في نسيج الوجود الإنساني، وفي هذا العمق الاستراتيجي تكمن نفائس الأمم وذخائرها الإنسانية، وتأسيساً على هذه الحقيقة فإن كل بداية حضارية أو نهضوية لا تبدأ من هذا العمق هي بداية سطحية عابرة ومؤقتة ولن تؤتي أكلها أبداً، لأن الطفولة تشكل الطبقة أعمق في حياة الفرد ...منفرداً، في حياة الكيان المجتمعي حيث يتحد الأفراد.

والتربية العربية تعاني اليوم من هيمنة أسطورية لمفاهيم وتصورات تقليدية صدّأها الزمان وخددتها الأيام وغلبتها الأوهام وفي مواجهة هذا التحدي الكبير يترتب على المربين العمل على اقتلاع كل الأعشاب الضارة وخضراء الدمن التي نبتت في أرض التربية العربية. لأنه في التربية الحديثة حكمة تقول: كما ما لا يحي يميت، وكل ما لا يبني يهدم، وكل ما لا يجدد يجمد. ومن أجل تربية تبني وتجدد يتوجب علينا جميعاً أن نعمل على بناء وعي تربوي علمي أصيل ينطلق من مبدأ قوامه: إن إصلاح المجتمع لا يكون إلا بإصلاح الإنسان، وإصلاح الإنسان لا يكون إلا بإصلاح الطفولة، لأن الطفولة تشكل المبتدأ والخبر في كل عملية تربوية تسعى إلى تحقيق الإصلاح في التربية والمجتمع.

وإننا نأمل لهذه المحاولة العلمية عبر هذا الكتاب أن نأخذ بأيدي المربين إلى ذروة وعيهم التربوي بأهمية الطفولة انطلاقاً من الإيمان بأن التربية العلمية في مرحلة الطفولة هي وحدها منطلق النهوض الحضاري الشامل في المجتمع.

اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
translator
*
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ،