الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

تكوين العقل العلمي - مساهمة في التحليل النفساني للمعرفة الموضوعية

إن جعل التمثل هندسياً، أي رسم الظواهر والترتيب المتسلسل للأحداث الحاسمة في تجربة ما، هي المهمة الأولى في توكيد العقل العلمي، وبما أن التمثيل الهندسي الأول للظواهر هو عملية ترتيب في جوهره، فإن هذا الترتيب الأول يفتح آفاق تجريد سريع وقاهر يفترض فيه أن يقود إلى…
نبذة عن الكتاب

إن جعل التمثل هندسياً، أي رسم الظواهر والترتيب المتسلسل للأحداث الحاسمة في تجربة ما، هي المهمة الأولى في توكيد العقل العلمي، وبما أن التمثيل الهندسي الأول للظواهر هو عملية ترتيب في جوهره، فإن هذا الترتيب الأول يفتح آفاق تجريد سريع وقاهر يفترض فيه أن يقود إلى تنظيم عقلاني للظواهرية ...بوصفها نظرية للنظام المحض.

يأتي الكتاب في هذا الإطار، ويرمي باشلار فيه إلى إظهار المصير الجليل للعقل العلمي المجرد، لهذا كان لا بد له من البرهان أولاً على أن الفكر المجرد ليس مرادفاً للوعي العلمي الرديء، كما يبدو ذلك من خلال الاتهام الشائع، لذا كان لا مناص له من أن يبين أن التجريد يتعب العقل، يريح العقل وينشطه وهو يقدم الأدلة من خلال درس متخصص لمصاعب التجريدات الصحيحة، وذلك بالتدليل على نواقص المقاربات الأولية، وصعوبة المخططات الأولى، وأيضا بالتشديد على السمة المميزة للائتلاف المجرد والجوهري الذي لا يستطيع بخطوة واحدة أن يتوجه نحو الهدف. ولكي يبين باشلار على نحو أفضل أن مسيرة التجريد ليست وحيدة الشكل، فهو لم يتوانى أحياناً في استعمال لهجة سجالية وذلك بالإلحاح على سمة العقبة التي يظهرها الاختبار المرسوم بأنه ملموس وواقعي، أو المرسوم بأنه طبيعي ومباشر.

إلى جانب ذلك فقد تناول باشلار بالدراسة فروعاً عدة من التطور العلمي وذلك من خلال سلسلة من الجداول الإجمالية، رسمت محطات تاريخية كبرى لمختلف أعمار العقل العلمي، في مراحل ثلاث تمثل في المرحلة الأولى الحالة ألما قبل عملية، شملت الأزمنة الكلاسيكية القديمة وعصر النهضة والجهود المستجدة في السادس عشر والسابع عشر وحتى في القرن الثامن عشر، وتمثل المرحلة الثانية الحالة العلمية التي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر، وشملت القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وفي المرحلة الثالثة حدد باشلار بدقة تامة عصر العقل العلمي الجديد ابتداء من العام حين بدأت نظرية اينشتين في النسبية تبدل من مفاهيم أولية كان يسود الاعتقاد بأنها ثابتة، بالإضافة إلى ذلك تكلم باشلار على نوع من قانون الحالات الثلاث بالنسبة إلى العقل العلمي، الذي يمر في طور تكونه الفردي، في حالات ثلاث هي: الحالة الملموسة، الحالة الملموسة المجردة، الحالة المجردة، ولاستكمال سمات هذه المراحل الثلاث للعقل العلمي، تناول باشلار قانون الحالات الثلاث للنفس المتميزة بالاهتمامات: النفس العامية أو العادية، النفس المعلّمة، والنفس التي تعاني من مصاعب التجريد والاكتناه.

إن جعل التمثل هندسياً، أي رسم الظواهر والترتيب المتسلسل للأحداث الحاسمة في تجربة ما، هي المهمة الأولى في توكيد العقل العلمي، وبما أن التمثيل الهندسي الأول للظواهر هو عملية ترتيب في جوهره، فإن هذا الترتيب الأول يفتح آفاق تجريد سريع وقاهر يفترض فيه أن يقود إلى تنظيم عقلاني للظواهرية ...بوصفها نظرية للنظام المحض.

يأتي الكتاب في هذا الإطار، ويرمي باشلار فيه إلى إظهار المصير الجليل للعقل العلمي المجرد، لهذا كان لا بد له من البرهان أولاً على أن الفكر المجرد ليس مرادفاً للوعي العلمي الرديء، كما يبدو ذلك من خلال الاتهام الشائع، لذا كان لا مناص له من أن يبين أن التجريد يتعب العقل، يريح العقل وينشطه وهو يقدم الأدلة من خلال درس متخصص لمصاعب التجريدات الصحيحة، وذلك بالتدليل على نواقص المقاربات الأولية، وصعوبة المخططات الأولى، وأيضا بالتشديد على السمة المميزة للائتلاف المجرد والجوهري الذي لا يستطيع بخطوة واحدة أن يتوجه نحو الهدف. ولكي يبين باشلار على نحو أفضل أن مسيرة التجريد ليست وحيدة الشكل، فهو لم يتوانى أحياناً في استعمال لهجة سجالية وذلك بالإلحاح على سمة العقبة التي يظهرها الاختبار المرسوم بأنه ملموس وواقعي، أو المرسوم بأنه طبيعي ومباشر.

إلى جانب ذلك فقد تناول باشلار بالدراسة فروعاً عدة من التطور العلمي وذلك من خلال سلسلة من الجداول الإجمالية، رسمت محطات تاريخية كبرى لمختلف أعمار العقل العلمي، في مراحل ثلاث تمثل في المرحلة الأولى الحالة ألما قبل عملية، شملت الأزمنة الكلاسيكية القديمة وعصر النهضة والجهود المستجدة في السادس عشر والسابع عشر وحتى في القرن الثامن عشر، وتمثل المرحلة الثانية الحالة العلمية التي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر، وشملت القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وفي المرحلة الثالثة حدد باشلار بدقة تامة عصر العقل العلمي الجديد ابتداء من العام حين بدأت نظرية اينشتين في النسبية تبدل من مفاهيم أولية كان يسود الاعتقاد بأنها ثابتة، بالإضافة إلى ذلك تكلم باشلار على نوع من قانون الحالات الثلاث بالنسبة إلى العقل العلمي، الذي يمر في طور تكونه الفردي، في حالات ثلاث هي: الحالة الملموسة، الحالة الملموسة المجردة، الحالة المجردة، ولاستكمال سمات هذه المراحل الثلاث للعقل العلمي، تناول باشلار قانون الحالات الثلاث للنفس المتميزة بالاهتمامات: النفس العامية أو العادية، النفس المعلّمة، والنفس التي تعاني من مصاعب التجريد والاكتناه.

اللغة
عربي
عدد الصفحات
208
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
language
***
عدد المجلدات
1
book_imprint
*
original_title
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ،