معجم علم السياسة والمؤسسات الجامعية: عربي - فرنسي - إنكليزي
تغطي المواد المجتمعة في هذا المعجم مجالين مختلفين ومترابطين في الوقت ذاته: مجال مفاهيم علم السياسة ومناهجه، ولكن أيضاً مجالاً آخر الإحاطة به أكثر صعوبة ونعني مجال المؤسسات أو الممارسات التي تتحكم بإدارة السلطة, يتناول إذاً هذا المعجم مسألة نظرية التنظيمات أو مفهوم شبكة العلاقات مثلاً، كما الغرف الوزارية ...أو الأحزاب.
أما على المستوى الشكلي، فإن المعجم يجمع بين فئتين من المواد. المداخل الرئيسية تتناول مواضيع قائمة بذاتها أو تل على فئة رئيسية. من جهتها، المداخل الثانوية، بخط صغير أسود، تفصل المادة الأساس وفقاً لتعدد معانيها، أو درجة تركيبها، أو أهميتها الضمنية. هكذا يشكل مفهوم البرنامج السياسي مادة قائمة بذاتها (وهذه هي المواد الأكثر وروداً في المعجم)، بينما المادة الأساس: منهجية تكتمل بالمدخلين الثانويين: مناهج نوعية ومناهج كمية.
بالإمكان إذاً أن نعاين ثلاث درجات من التعمق. إذ تشكل بعض المواد نوعاً من بحث صغير حول موضوع يعتبر مركزياً أو محور اهتمام الكثيرين (هكذا مثلاً المنهجية بصورة عامة) وثمة مواد أخرى متوسطة من حيث الطول (استفتاء الآراء مثلاً). وأخيراً هناك المواد التي تمتد (استثناءً) من بضعة أسطر وتقتصر على المعنى الدقيق الذي يهدف إليه التعريف (مثلاً: العنف السياسي).
من جهة ثانية، ومهما يكن نوع هذه المواد ومستواها، فإنها تكتمل بغالبيتها بمراجع بيبليوغرافية (المراجع) يمكن أن تفيد كدليل مطالعة للقارئ الراغب في التعمق أكثر في موضوع معين.
أخيراً يتضمن هذا المعجم بالضرورة تحويلات من مدخل أو مدخل ثانوي معينين إلى مداخل أخرى. ولتسهل استخدامه، تندرج هذه المواد في إطار منطقين اثنين، الاستبدال والاستكمال. يجري تحويل الاستبدال من مدخل لم يتم تفصيله ويقودنا إلى المادة التي تشير فعلياً إلى الفكرة المطروحة، مثلاً موظفون رسميون (غير مفصل) بيروقراطية (مفصل). وانطلاقاً من مدخل عادي، إلى المداخل الثانوية التي تلقي المزيد من الضوء على المدخل المعني أو تقدم المزيد من الشرح له (مثلاً فوضوية، فوضوية نقابية، إدارة ذاتية نقابات).