الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

الإيديولوجية الثورية

إن هذه الدراسة هي دراسة فلسفية إجتماعية في الإنقلابات الكبرى أو بالأحرى في النواحي الأيديولوجية من هذه الإنقلابات. إن ذلك يعني أنها يجب أن تدرس وتصنف، تحلل وتقارن جميع المظاهر الأيديولوجية التي ترافقها كي تكشف عن تلك التي تُعيد ذاتها في هذه الإنقلابات التي تقوم في…
نبذة عن الكتاب

إن هذه الدراسة هي دراسة فلسفية إجتماعية في الإنقلابات الكبرى أو بالأحرى في النواحي الأيديولوجية من هذه الإنقلابات.

إن ذلك يعني أنها يجب أن تدرس وتصنف، تحلل وتقارن جميع المظاهر الأيديولوجية التي ترافقها كي تكشف عن تلك التي تُعيد ذاتها في هذه الإنقلابات التي تقوم في مراحل معينة متشابهة في التاريخ، ...هي مراحله الإنتقالية الثورية الإنقلابية، المراحل التي كانت تعني في تجارب التاريخ الإنقلابية الإنتقال الثوري من وجودٍ تقليدي إلى وجود جديد ينقضه نقضاً تاماً، يدمره ويجدده في جميع أبعاده، ومن الجذور.

إن المرحلة العربية الحالية وهي مرحلة إنتقالية ثورية ليست الأولى من نوعها، فالتاريخ كان مسرح العديد من هذه التجارب.

إنها مرحلة نشاهدها اليوم في أشد صورها في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، فشعوب هذه القارات كلها تمر بدرجات مختلفة في مرحلة من هذا النوع تعمل جميع القوى الفاعلة فيها على تقويض أركان الوجود التقليدي ومقوماته وإقامة حياة جديدة ذات شخصية عقائدية روحية تقوم على أنقاضه.

ولكن إن نحن أردنا أن نكشف عن المنطق الذي يسود هذه المرحلة في الأمة العربية، وبالتالي في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية فندرك سيرها وننبئ بالمصير الذي سيتمخض عنه هذا السير، وجب أن نقارن هذه المراحل الإنتقالية في التاريخ فنرى أن كان هناك من سنن أو على الأقل من إتجاهات أساسية تسودها، أي تردد ذاتها وتفرض نفسها في كل منها.

فإن كان بالإمكان الكشف عن هذه الظاهرة فيها، وإن كانت المرحلة العربية الحالية تماثلها في طبيعتها، وجب علينا إذن أن نرقب من هذه السنن أو الإتجاهات أن تُعيد ذاتها فيها كما حدث في غيرها.

وبما أن هذه الدراسة تقتصر على الناحية الأيديولوجية، فالقصد إذن سيكون التركيز على هذه الناحية في التجارب الإنقلابية الكبرى، أو بكلمة أخرى دراسة الأيديولوجيات الإنقلابية التي عبرت عن هذه المراحل الإنتقالية في التاريخ فضبطت قواها وأعطتها شخصيتها فيما نرى أن كان هناك من خصائص وميزات عامة ترافق كلا من هذه الأيديولوجيات، أي إن كان هناك ما يمكن أن نسميه تركيباً أيديولوجياً أو شكلاً إنقلابياً عاماً يفرض ذاته على كل منها، فإن وجدنا ذلك كان من الطبيعي أن نرقب من المرحلة الإنتقالية العربية أن تعبر عن ذاتها، شاءت أم أبت، في شكل أيديولوجي عام مماثل.

فإن صح هذا كان بالإمكان ضبط قوى الحركة العربية القومية الإنقلابية، توجيه سيرها، توفير الجهود وتركيزها، قياس نجاحها، الحكم على أوضاعها القائمة بمقياس علمي صحيح، الإنباء بمستقبلها، إختصار الطريق إليها، تقييم الحركات السياسية القائمة والحكم على درجة إنقلابيتها إلخ... وهذا ما تقوم به هذه الدراسة.

إن هذه الدراسة هي دراسة فلسفية إجتماعية في الإنقلابات الكبرى أو بالأحرى في النواحي الأيديولوجية من هذه الإنقلابات.

إن ذلك يعني أنها يجب أن تدرس وتصنف، تحلل وتقارن جميع المظاهر الأيديولوجية التي ترافقها كي تكشف عن تلك التي تُعيد ذاتها في هذه الإنقلابات التي تقوم في مراحل معينة متشابهة في التاريخ، ...هي مراحله الإنتقالية الثورية الإنقلابية، المراحل التي كانت تعني في تجارب التاريخ الإنقلابية الإنتقال الثوري من وجودٍ تقليدي إلى وجود جديد ينقضه نقضاً تاماً، يدمره ويجدده في جميع أبعاده، ومن الجذور.

إن المرحلة العربية الحالية وهي مرحلة إنتقالية ثورية ليست الأولى من نوعها، فالتاريخ كان مسرح العديد من هذه التجارب.

إنها مرحلة نشاهدها اليوم في أشد صورها في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، فشعوب هذه القارات كلها تمر بدرجات مختلفة في مرحلة من هذا النوع تعمل جميع القوى الفاعلة فيها على تقويض أركان الوجود التقليدي ومقوماته وإقامة حياة جديدة ذات شخصية عقائدية روحية تقوم على أنقاضه.

ولكن إن نحن أردنا أن نكشف عن المنطق الذي يسود هذه المرحلة في الأمة العربية، وبالتالي في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية فندرك سيرها وننبئ بالمصير الذي سيتمخض عنه هذا السير، وجب أن نقارن هذه المراحل الإنتقالية في التاريخ فنرى أن كان هناك من سنن أو على الأقل من إتجاهات أساسية تسودها، أي تردد ذاتها وتفرض نفسها في كل منها.

فإن كان بالإمكان الكشف عن هذه الظاهرة فيها، وإن كانت المرحلة العربية الحالية تماثلها في طبيعتها، وجب علينا إذن أن نرقب من هذه السنن أو الإتجاهات أن تُعيد ذاتها فيها كما حدث في غيرها.

وبما أن هذه الدراسة تقتصر على الناحية الأيديولوجية، فالقصد إذن سيكون التركيز على هذه الناحية في التجارب الإنقلابية الكبرى، أو بكلمة أخرى دراسة الأيديولوجيات الإنقلابية التي عبرت عن هذه المراحل الإنتقالية في التاريخ فضبطت قواها وأعطتها شخصيتها فيما نرى أن كان هناك من خصائص وميزات عامة ترافق كلا من هذه الأيديولوجيات، أي إن كان هناك ما يمكن أن نسميه تركيباً أيديولوجياً أو شكلاً إنقلابياً عاماً يفرض ذاته على كل منها، فإن وجدنا ذلك كان من الطبيعي أن نرقب من المرحلة الإنتقالية العربية أن تعبر عن ذاتها، شاءت أم أبت، في شكل أيديولوجي عام مماثل.

فإن صح هذا كان بالإمكان ضبط قوى الحركة العربية القومية الإنقلابية، توجيه سيرها، توفير الجهود وتركيزها، قياس نجاحها، الحكم على أوضاعها القائمة بمقياس علمي صحيح، الإنباء بمستقبلها، إختصار الطريق إليها، تقييم الحركات السياسية القائمة والحكم على درجة إنقلابيتها إلخ... وهذا ما تقوم به هذه الدراسة.

اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
translator
*
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ،