الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

أدب صدر الإسلام البحوث والباحثون وسبل الارتياد

لعل أوسع درجات التقدم في دراسة الظواهر الاجتماعية تتجلى أكثر ما تتجلى أثناء بروز الأزمات الاجتماعية، فكلما اشتدت الحوادث وتجاوزت النطاق المألوف لها، وحصل ما يسمى بالتغيرات والتفلبات التي تلفت الانتباه، فنأت بالمجتمع عما يعرف "بالحالات العادية"، كلما كانت الحاجة ماسة إلى تعلم الاجتماع، العلم الوحيد،…
نبذة عن الكتاب

لعل أوسع درجات التقدم في دراسة الظواهر الاجتماعية تتجلى أكثر ما تتجلى أثناء بروز الأزمات الاجتماعية، فكلما اشتدت الحوادث وتجاوزت النطاق المألوف لها، وحصل ما يسمى بالتغيرات والتفلبات التي تلفت الانتباه، فنأت بالمجتمع عما يعرف "بالحالات العادية"، كلما كانت الحاجة ماسة إلى تعلم الاجتماع، العلم الوحيد، الذي ارتبطت بحوث ودراسات ...أعلامه، بما كان يهز المجتمع من أحداث، وما كانت تقع فيه من قضايا تجعله في قلق واضطراب كبيرين.

من المهم جداً أن توضح منذ البداية أن كل حدث هام يقع في أي مجتمع من المجتمعات البشرية، لا بد أن يحمل في طياته، أسباباً تصلح لتقدم علم الاجتكاع وتطوره ولو بدرجات ضئيلة على أبسط احتمال. فحدوث أي اضطراب أو قلق في أي مجتمع يتصل حكماً بوجود فئة من المثقفين تسارع التجربة الجديدة، وفق مقاييس ومعايير تقترحها، أو تراها مناسبة، وتباشر بوضع المقترحات والحلول.

وبناءً على ذلك، فإننا نرى، أن أي مجتمع بشري، لا يخلو في المطلق، من حركة اجتماعية خفية تضمرها عادة البنى التحتية للمؤسسات التجمعية، وذلك نظراً لما تشتمل عليه هذه المؤسسات من حقوق وقوانين وأعراف، أو من مبادئ وبديهيات متعارف عليها. وهذه الحركة الاجتماعية الخفية التي نتحدث عنها تشكل حتماً معالم أولية لنشوء وظهور المدارس ذات الطابع الفلسفي الاجتماعي.

لعل أوسع درجات التقدم في دراسة الظواهر الاجتماعية تتجلى أكثر ما تتجلى أثناء بروز الأزمات الاجتماعية، فكلما اشتدت الحوادث وتجاوزت النطاق المألوف لها، وحصل ما يسمى بالتغيرات والتفلبات التي تلفت الانتباه، فنأت بالمجتمع عما يعرف "بالحالات العادية"، كلما كانت الحاجة ماسة إلى تعلم الاجتماع، العلم الوحيد، الذي ارتبطت بحوث ودراسات ...أعلامه، بما كان يهز المجتمع من أحداث، وما كانت تقع فيه من قضايا تجعله في قلق واضطراب كبيرين.

من المهم جداً أن توضح منذ البداية أن كل حدث هام يقع في أي مجتمع من المجتمعات البشرية، لا بد أن يحمل في طياته، أسباباً تصلح لتقدم علم الاجتكاع وتطوره ولو بدرجات ضئيلة على أبسط احتمال. فحدوث أي اضطراب أو قلق في أي مجتمع يتصل حكماً بوجود فئة من المثقفين تسارع التجربة الجديدة، وفق مقاييس ومعايير تقترحها، أو تراها مناسبة، وتباشر بوضع المقترحات والحلول.

وبناءً على ذلك، فإننا نرى، أن أي مجتمع بشري، لا يخلو في المطلق، من حركة اجتماعية خفية تضمرها عادة البنى التحتية للمؤسسات التجمعية، وذلك نظراً لما تشتمل عليه هذه المؤسسات من حقوق وقوانين وأعراف، أو من مبادئ وبديهيات متعارف عليها. وهذه الحركة الاجتماعية الخفية التي نتحدث عنها تشكل حتماً معالم أولية لنشوء وظهور المدارس ذات الطابع الفلسفي الاجتماعي.

المؤلف
واضح الصمد
اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
translator
*
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ،