Worldwide shipping from London · Est. 1975
Homeالدياناتالاسلام › اختلاف الاجتهاد وتغيره وأثر ذلك في الفتيا
,

اختلاف الاجتهاد وتغيره وأثر ذلك في الفتيا

by محمد عبد الرحمن المرعشلي
Original price was: $15.00.Current price is: $12.75.

50 in stock

توصيل مجاني داخل بريطانيا يصلك بين Fri, 31 Jul – Wed, 5 Aug الشحن من لندن. عند الطلب قبل 2pm يتم تجهيز الطلب في اليوم نفسه.
إرجاع مجاني خلال 30 يومًا
شحن عالمي يتم حسابه عند الدفع
متوفر في المخزون — يشحن من لندن
دفع آمن — بواسطة Stripe
VISAMastercardAMEXPayG Pay

Description

إن المتتبع لتاريخ التشريع الإسلامي، يلمس بوضوح مرونة الاجتهاد فيه من إن عصر رسول صلى الله عليه وسلم مروراً بعصر الصحابة والخلافة الراشدة، وحتى تأسيس المذاهب الفقهية.مع تطور مفهوم استنباطات الأحكام أمام الحوادث المستجدة الجديدة والتي لا يوجد فيها نصُّ قطعي الدلالة والثبوت. ولعل ّ خير شاهد على مرونة …التشريع الإسلامي هو فعلاً قابليته للتطبيق عند تغيّر الأمكنة والأزمنة، وهو ما حاول الدكتور المرعشلي توضيحه في بحثه هذا، حيث استطاعت الشريعة الإسلامية الصمود والاستمرار واحتواء الحضارات والشرائع القديمة التي تهاوت في القديم، كما لجأ إليها الكثير من المشرعين في دول الغرب وأوروبا في العصر الحديث، مما يجعل الفقه الإسلامي يدخل ضمن الفقه العالمي. لقد كانت هذه الشريعة أساس التشريع والقضاء والفتوى في العالم الإسلامي كله قريباً من ثلاثة عشر قرناً، دخلت فيه مختلف البيئات، وحكمت فيه شتى الأجناس، والتقت فيها بعدد من الحضارات، فما ضاق ذرعها بجديد، ولا قعدت عن الوفاء بمطلب، بل كان عنها لكل مشكلة علاج، ولكل حادثة حديث، وإنما استطاعت الشريعة الإسلامية أن تفي بحاجات كل المجتمعات التي حكمتها، وأن تعالج كافة المشكلات في كافة البيئات التي حلّت بها بأعدل الحلول وأصلحها، لأنها، بجوار ما اشترك عليه من متانة الأصول التي قامت على مخاطبة العقل، والسموّ بالفطرة، ومراعاة الواقع، والموازنة بين الحقوق والواجبات، وبين الروح والمادة وبين الدنيا والآخرة، وإقامة القسط بين الناس جميعاً، وجلب المصالح والخيرات، ودرء المفاسد والشرور بقدر الإمكان، قد أودعها الله مرونة عجيبة جعلتها تتسع لمواجهة كل طريف، ومعالجة كل جديد، بغير عنت ولا إرهاق. هذا ما أراد المؤلف تسليط الضوء عليه في هذا البحث وذلك لمعرفة تأثير الاجتهاد والفتوى وأثره، سلباً أم إيجاباً، في نفوس المستفتين، الأمر الذي يعتبر غاية في الأهمية في فقه الدعوة المعاصرة، والتصور الإسلامي المستقبلي. وقد حاول المؤلف بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال ثنايا بحثه بيان شروط الفتوى والمفتي والمستفتي، وبيان عدم فتوى الجاهل أو اغترار العالم بعلمه، كما قام بتقديم نماذج من اجتهاد علماء هذه الأمة في المسائل الفقهية المتصلة بحياتهم، وإبراز الجهد الذي بذله علماء المسلمين في الوصول إلى الحق، كما تعرّض للأمور الخلافية التي اختلف اجتهادهم فيها أو تغيّر، من زاوية أخرى. حاول المؤلف إغناء بحثه هذا بإحاطة بتطور الفتيان عبر العصور في محاولة لبيان إمكانية تغيّر الاجتهاد في العصر الواحد أو في عصرين مختلفين، مبرزاً أدب العالم والمتعلم للناس، ومبيناً أصول الاجتهاد وقواعده ومنهجه، وخصوصاً قدرة هذه الشريعة على تطبيق في كل زمان ومكان مع إبراز عوامل السعة المرونة فيها التي راعت المقاصد ومآلات الأفعال، وأخذت بعين الاعتبار تغيّر الزمان والمكان، والعوائد والأعراف والنوايا والمصالح والأحوال.

Additional information

book_author

محمد عبد الرحمن المرعشلي

Publisher

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر

dimensions

24×17

Language

عربي

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “اختلاف الاجتهاد وتغيره وأثر ذلك في الفتيا”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Be the first to know.

Join our list for new releases, author events and members-only editions.