الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

التوحيد والنبوة والقرآن في حوار المسيحية والإسلام

تأليف: هانس كونج
يقول الباحث في مقدمة كتابه بأن من أهم الأسباب التي أدت إلى سيطرة الصهيونية العالمية على الأعلام الغربي هو أحجام المسلمين عن الاشتراك في الندوات التي تقام في سبيل توحيد الصفوف المسيحيين واليهود، وغيابهم شبه التام في الإعلام العالمي بمختلف وسائله، لأنه مما يروج له الإعلام…
نبذة عن الكتاب

يقول الباحث في مقدمة كتابه بأن من أهم الأسباب التي أدت إلى سيطرة الصهيونية العالمية على الأعلام الغربي هو أحجام المسلمين عن الاشتراك في الندوات التي تقام في سبيل توحيد الصفوف المسيحيين واليهود، وغيابهم شبه التام في الإعلام العالمي بمختلف وسائله، لأنه مما يروج له الإعلام الصهيوني أنه لو ...كان عند المسلمين رد على ما يقال عن الإسلام فلماذا يهربون، ويرفضون الاشتراك في الندوات العامة التي تقام لهذا الغرض هذا وان الاكتفاء بالرد عليهم في بلادنا، وبلغتنا وبأسلوبنا الذي لا يصل، لا بفهم إلا في مجتمعاتنا ولا يفيدنا في الدعوة إلى الإسلام في الغرب مطلقاً. وإن أسوأ ما نفعله تجاه ديننا هو أن يكون تخوفنا من الحوار سببا في اتهام الإسلام بالقصور وعدم الصلاحية وفتح باب التهجم عليه وإثارة الشبهات الباطلة حوله.

انطلاقاً من هذه القناعة التي نتجت عند الباحث عن معايشة واقعية للحياة في الغرب والمشاركة بالحضور في بعض الندوات التي كان الإسلام ضمن موضوعاتها، فقد شارك بالفعل في تنظيم بعض ندوات الحوار التي عقدت في بعض مدن ألمانيا وأسهم في إعطاء الرد الإسلامي على ما أثير في تلك الندوات.

وها هو ذا يقدم للقارئ المسلم ثمار إحدى ندوات الحوار التي نظمتها جامعة توبخن بألمانيا الغربية في الفترة ما بين عام - م بين عالم كنس ومستشرق وأثرت كتاباته آراء تعد من أخطر ما نشر في الغرب عن الإسلام والمسيحية لما جاء فيه من آراء جريئة وصحيحة مثل إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وإلهية مصدر القرآن الكريم وتصويبات جذرية لمفاهيم خاطئة عن الإسلام وإثبات لتحريفات في الأناجيل وفي الأصول الحالية لعقيدة النصرانية مثل أفكار التثليث والبنوة وعصمة البابا.

عرض الباحث في القسم الأول من الكتاب، لما جاء في الندوة التي أقيمت تحت نيران "المسيحية وديانات العالم" والذي بُدأت بالحوار بين الإسلام والمسيحية حيث اشترك في هذا الحوار أحد أشهر مستشرقي ألمانيا المعاهدين مع أحد أشهر وأشجع رجال الكنيسة الكاثوليكية، عرض الباحث ذلك معرّباً مختصراً محتوياً على أهم ما ورد في النص الأصلي باللغة الألمانية وذلك الباب الأول من هذا البحث، ثم تناول في الباب الثاني أهم ما ورد في النص الأصلي من نقاط مشيراً إلى رقم الصفحة بالكتاب الألماني بين قوسين، خاصة ما يعارض وجهة النظر الإسلامية بالتحليل والنقد، مختتماً الكتاب بخاتمة قصيرة وملحق هو ترجمة لمحاضرة ألقاها بالألمانية في إحدى ندوات الحوار.

يقول الباحث في مقدمة كتابه بأن من أهم الأسباب التي أدت إلى سيطرة الصهيونية العالمية على الأعلام الغربي هو أحجام المسلمين عن الاشتراك في الندوات التي تقام في سبيل توحيد الصفوف المسيحيين واليهود، وغيابهم شبه التام في الإعلام العالمي بمختلف وسائله، لأنه مما يروج له الإعلام الصهيوني أنه لو ...كان عند المسلمين رد على ما يقال عن الإسلام فلماذا يهربون، ويرفضون الاشتراك في الندوات العامة التي تقام لهذا الغرض هذا وان الاكتفاء بالرد عليهم في بلادنا، وبلغتنا وبأسلوبنا الذي لا يصل، لا بفهم إلا في مجتمعاتنا ولا يفيدنا في الدعوة إلى الإسلام في الغرب مطلقاً. وإن أسوأ ما نفعله تجاه ديننا هو أن يكون تخوفنا من الحوار سببا في اتهام الإسلام بالقصور وعدم الصلاحية وفتح باب التهجم عليه وإثارة الشبهات الباطلة حوله.

انطلاقاً من هذه القناعة التي نتجت عند الباحث عن معايشة واقعية للحياة في الغرب والمشاركة بالحضور في بعض الندوات التي كان الإسلام ضمن موضوعاتها، فقد شارك بالفعل في تنظيم بعض ندوات الحوار التي عقدت في بعض مدن ألمانيا وأسهم في إعطاء الرد الإسلامي على ما أثير في تلك الندوات.

وها هو ذا يقدم للقارئ المسلم ثمار إحدى ندوات الحوار التي نظمتها جامعة توبخن بألمانيا الغربية في الفترة ما بين عام - م بين عالم كنس ومستشرق وأثرت كتاباته آراء تعد من أخطر ما نشر في الغرب عن الإسلام والمسيحية لما جاء فيه من آراء جريئة وصحيحة مثل إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وإلهية مصدر القرآن الكريم وتصويبات جذرية لمفاهيم خاطئة عن الإسلام وإثبات لتحريفات في الأناجيل وفي الأصول الحالية لعقيدة النصرانية مثل أفكار التثليث والبنوة وعصمة البابا.

عرض الباحث في القسم الأول من الكتاب، لما جاء في الندوة التي أقيمت تحت نيران "المسيحية وديانات العالم" والذي بُدأت بالحوار بين الإسلام والمسيحية حيث اشترك في هذا الحوار أحد أشهر مستشرقي ألمانيا المعاهدين مع أحد أشهر وأشجع رجال الكنيسة الكاثوليكية، عرض الباحث ذلك معرّباً مختصراً محتوياً على أهم ما ورد في النص الأصلي باللغة الألمانية وذلك الباب الأول من هذا البحث، ثم تناول في الباب الثاني أهم ما ورد في النص الأصلي من نقاط مشيراً إلى رقم الصفحة بالكتاب الألماني بين قوسين، خاصة ما يعارض وجهة النظر الإسلامية بالتحليل والنقد، مختتماً الكتاب بخاتمة قصيرة وملحق هو ترجمة لمحاضرة ألقاها بالألمانية في إحدى ندوات الحوار.

المؤلف
هانس كونج
اللغة
عربي
عدد الصفحات
204
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
publication_year
***
عدد المجلدات
1
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ،