الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

معجم الأدب الياباني

لقد ظل الأدب الياباني أرضاً مجهولة بالنسبة للجمهور الواسع كما بالنسبة للقارئ المتطلب. وقد ظهرت في حوالي منتصف القرن التاسع عشر ترجمات أتاحت للقارئ الغربي أن يكشف بعض الأعمال الأدبية اليابانية. ففي فيينا قدم آ.بغيزماير عام كتاباً لريوتي تانيهيكو ( - ) وهو مؤلف روائي من…
نبذة عن الكتاب

لقد ظل الأدب الياباني أرضاً مجهولة بالنسبة للجمهور الواسع كما بالنسبة للقارئ المتطلب. وقد ظهرت في حوالي منتصف القرن التاسع عشر ترجمات أتاحت للقارئ الغربي أن يكشف بعض الأعمال الأدبية اليابانية. ففي فيينا قدم آ.بغيزماير عام كتاباً لريوتي تانيهيكو ( - ) وهو مؤلف روائي من طوكيو، وكان ...معاصراً له تقريباً. وفي العام نشر لدوروسني في باريس كتاباً بعنوان مختارات يابانية يضم قصائد قديمة وحديثة من جزر اليابان، ولا سيما ديوان الشهير. وكان هذا عبارة عن محاولات منفردة، ولم يرجع أحد إلى الوراء، وكان ذلك ضرورياً لتناول هذا الأدب بمجمله. كانت هذه المهمة مخيفة في عصر كان الوصول فيه إلى المصادر صعباً جداً. وكانت اللغة اليابانية فيه، بنحوها ومفرداتها، على أبواب ثورة عميقة. هذا ويعود تاريخ أولى الوثائق التي تعيد لغة الأرخبيل إلى جمالها وحركتها الخاصة إلى القرن الثامن، ولا يعدّ هذا الأدب من بين أقدم آداب العالم، لكن ذو ثروة إستثنائية بعدد أعماله التي تمت المحافظة عليها وبنوعيتها وتنوعها، وبالعناية الفائقة التي تم بها نقله ودراسته ومحبته عبر القرون. لقد تمت ترجمة كتب قديمة وجديدة وظهرت بجانب بعضها في واجهات المكتبات ولعل أول ما شد الإنتباه هو روائع الأدب الكلاسيكي، وتعددت ترجمات الأعمال الحديثة منذ أكثر من عشرين عاماً. وفي العام جرى إستقصاء لم يتناول إلا ماكتب بدءاً من عصر الأنوار. فكشف هذا الإستقصاء أنه خلال العاميين السابقيين لهذا التاريخ نشر بالفرنسية حوالي خمسين مؤلفاً مترجماً. وبوشر العمل بأبحاث عميقة ودقيقة على المدى الطويل وفي إتجاهات متعددة. ومن المدهش مشاهدة أنه خلال هذه الفترة التي بالكاد تبلغ نصف قرن، تم بذل جهود خارقة في اليابان ذاتها بغية جمع وشرح الأعمال الكلاسيكية والحديثة وفق أنظمة صارمة. وتجدر الإشارة أن هناك مراجع في الفهرس المرفق بهذا الكتاب تؤكد على ذلك. من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يمثل معجماً للأدب الياباني والذي تقرر فيه الإحتفاظ من حيث المبدأ للأدب الكلاسيكي بعدد من المؤلفات أكبر بقليل. وتم تكريس مقالات غنية لكوجيكي ولنيهون شوكي كي يظهر كتابا الأصول في إختلافهما الفريد، كما ولمختارات شعرية كبرى ولمقالات ولأعمال مسرحية. كما كان هناك إنشغال في هذا الكتاب في أن يقام لكل مظهر من مظاهر الحياة الأدبية تعددية في الرؤى، وفي أن تأخذ بعين الإعتبار تيارات روحية أحيت زمن إضطرابها، وفي أن تدبر إنفتاحات على الفنون الأخرى. هذا بالنسبة للأدب الكلاسيكي، وأما بالنسبة للأدب الحديث، فقد تمّ تبني منهج مماثل بالنسبة لهذا الأدب، وبغية إقامة توازن بالنسبة للمجال الكلاسيكي، غالباً ما تكون المقالات أقصر. لكن عددها رجحّ كفة الميزان، كل هذا لا يعني أنها كانت أقل تركيزاً. ومهما يكن من أمر، فإن القارئ مدعو ليجوب هذا المعجم حسبما يرغب وحسب أفكاره، وليجمع بدوره المعلومات والأفكار الموزعة في صدفة الأبجدية.

لقد ظل الأدب الياباني أرضاً مجهولة بالنسبة للجمهور الواسع كما بالنسبة للقارئ المتطلب. وقد ظهرت في حوالي منتصف القرن التاسع عشر ترجمات أتاحت للقارئ الغربي أن يكشف بعض الأعمال الأدبية اليابانية. ففي فيينا قدم آ.بغيزماير عام كتاباً لريوتي تانيهيكو ( - ) وهو مؤلف روائي من طوكيو، وكان ...معاصراً له تقريباً. وفي العام نشر لدوروسني في باريس كتاباً بعنوان مختارات يابانية يضم قصائد قديمة وحديثة من جزر اليابان، ولا سيما ديوان الشهير. وكان هذا عبارة عن محاولات منفردة، ولم يرجع أحد إلى الوراء، وكان ذلك ضرورياً لتناول هذا الأدب بمجمله. كانت هذه المهمة مخيفة في عصر كان الوصول فيه إلى المصادر صعباً جداً. وكانت اللغة اليابانية فيه، بنحوها ومفرداتها، على أبواب ثورة عميقة. هذا ويعود تاريخ أولى الوثائق التي تعيد لغة الأرخبيل إلى جمالها وحركتها الخاصة إلى القرن الثامن، ولا يعدّ هذا الأدب من بين أقدم آداب العالم، لكن ذو ثروة إستثنائية بعدد أعماله التي تمت المحافظة عليها وبنوعيتها وتنوعها، وبالعناية الفائقة التي تم بها نقله ودراسته ومحبته عبر القرون. لقد تمت ترجمة كتب قديمة وجديدة وظهرت بجانب بعضها في واجهات المكتبات ولعل أول ما شد الإنتباه هو روائع الأدب الكلاسيكي، وتعددت ترجمات الأعمال الحديثة منذ أكثر من عشرين عاماً. وفي العام جرى إستقصاء لم يتناول إلا ماكتب بدءاً من عصر الأنوار. فكشف هذا الإستقصاء أنه خلال العاميين السابقيين لهذا التاريخ نشر بالفرنسية حوالي خمسين مؤلفاً مترجماً. وبوشر العمل بأبحاث عميقة ودقيقة على المدى الطويل وفي إتجاهات متعددة. ومن المدهش مشاهدة أنه خلال هذه الفترة التي بالكاد تبلغ نصف قرن، تم بذل جهود خارقة في اليابان ذاتها بغية جمع وشرح الأعمال الكلاسيكية والحديثة وفق أنظمة صارمة. وتجدر الإشارة أن هناك مراجع في الفهرس المرفق بهذا الكتاب تؤكد على ذلك. من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يمثل معجماً للأدب الياباني والذي تقرر فيه الإحتفاظ من حيث المبدأ للأدب الكلاسيكي بعدد من المؤلفات أكبر بقليل. وتم تكريس مقالات غنية لكوجيكي ولنيهون شوكي كي يظهر كتابا الأصول في إختلافهما الفريد، كما ولمختارات شعرية كبرى ولمقالات ولأعمال مسرحية. كما كان هناك إنشغال في هذا الكتاب في أن يقام لكل مظهر من مظاهر الحياة الأدبية تعددية في الرؤى، وفي أن تأخذ بعين الإعتبار تيارات روحية أحيت زمن إضطرابها، وفي أن تدبر إنفتاحات على الفنون الأخرى. هذا بالنسبة للأدب الكلاسيكي، وأما بالنسبة للأدب الحديث، فقد تمّ تبني منهج مماثل بالنسبة لهذا الأدب، وبغية إقامة توازن بالنسبة للمجال الكلاسيكي، غالباً ما تكون المقالات أقصر. لكن عددها رجحّ كفة الميزان، كل هذا لا يعني أنها كانت أقل تركيزاً. ومهما يكن من أمر، فإن القارئ مدعو ليجوب هذا المعجم حسبما يرغب وحسب أفكاره، وليجمع بدوره المعلومات والأفكار الموزعة في صدفة الأبجدية.

اللغة
عربي
عدد الصفحات
416
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
SKU
9789953515502
publication_year
***
عدد المجلدات
1
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ، ، ،