الوسام العربي للدراسات - وعد — الجزائر

مناهج التفكير وقواعد البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية

تأليف: محمد شيا
هذا الكتاب موجه إلى القراء والمهتمين بمسائل العلم والثقافة عموماً، لكنه موجه بخاصة إلى المعنيين بإنجاز أبحاث منهجية، علمية، ورصينة. وهو موجه على نحو أكثر تخصيصاً إلى الطلاب الجامعيين، على اختلاف درجاتهم، وبخاصة أولئك الذين ينجزون أو يخططون لإنجاز أبحاثهم. كما أنه أداة علمية إضافية في…
نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب موجه إلى القراء والمهتمين بمسائل العلم والثقافة عموماً، لكنه موجه بخاصة إلى المعنيين بإنجاز أبحاث منهجية، علمية، ورصينة. وهو موجه على نحو أكثر تخصيصاً إلى الطلاب الجامعيين، على اختلاف درجاتهم، وبخاصة أولئك الذين ينجزون أو يخططون لإنجاز أبحاثهم. كما أنه أداة علمية إضافية في يد الأساتذة فيما ...هم يوجهون طلابهم وجهة البحث العلمي وفق المعايير الحديثة.

فكرة الكتاب بسيطة ومباشرة وهي: أن لا فرار من البحث ، على مقاعد الجامعة أو في عملنا بعد تخرجنا. لقد مضى زمن العفوية والعشوائية، وبات البحث هو القاعدة الإلزامية للتعليم كما للعمل.

إذ كان ذلك هو الواقع والمطلوب، الآن، فلا مفر من تلبية احتياجات الواقع من خلال توفير الشروط المطلوبة. من دون ذلك ستغدون، أفراداً ومجتمعات، على هامش الحياة الحديثة العلمية والعملية، وسيتضاءل إسهامنا وبالتالي وزننا في عالمي العلم والعمل.

لقد بات التعليم الحديث، في البرامج المطبقة الآن عندنا وعند سوانا، يقوم على دفع الطالب ومساعدته للبحث عن النتائج لا تلقينه إياه. وباتت وظيفة المدرس أو الأستاذ لا جعل الطالب "يبصم" المعلومات و"يحفظها" عن ظهر قلب، بل إثارة حب الاستطلاع والمعرفة لديه، وتزويده بأدوات البحث عن المعرفة، والأخذ بيده وهو يتقدم خطوة خطوة نحو هدفه. باتت وظيفة المدرس والأستاذ تدريب الطالب على البحث والإشراف على كيفية تنفيذه لخطوات البحث، ونقده وتصويبه، وصولاً إلى المعلومات الصحيحة والمعرفة اليقينية- إذا كان ذلك متوفراً.

وإذا كان ذلك هو حال التعليم اليوم، فما بالك بحال العمل! هل بعد من يرضى بالإقدام على مشروع ما قبل إجرائه الأبحاث الضرورية والكافية: في جدوى المشروع العتيد، وإلى من يتوجه، وبماذا، وكيف

ولا تتوقف الحاجة إلى البحث لدى إطلاق المشروع، بل هي تتزايد مع تطوره وتوسعه ونموه، وهو مبرر ما نراه من قسم ثابت في كل المؤسسات الحديثة: قسم الأبحاث والتطوير أو الذي يختصر بـ &. وتوضع في مثل هذا القسم لا الموارد المادية المطلوبة فحسب وإنما كذلك أكثر العقول نباهة وابتكاراً في المؤسسة. وقد يغدو القسم، وللأهمية المتوخاة منه، مركزاً كاملاً للأبحاث توضع في تصرفه موارد وميزانيات تساوي ميزانيات دول بكاملها أو تزيد.

لذلك كله، لأسباب ملحة متصلة بنجاح العلم والعمل معاً، ولما شئت من أسباب أخرى لا نذكرها لأنها معروفة، لا فرار من البحث -كما قلنا قبل قليل، والبحث المقصود هنا ليس أي بحث، بل البحث المنهجي، العلمي، المنظم، المنتج، حصراً، والذي يسمح بالوصول إلى النتائج المستهدفة.

لكن البحث لا ينشأ من فراغ، بل هو نتاج منهج في التفكير، ومنهجيات في التطبيق، وهما محور القسمين الأول والثاني من الكتاب: أي توفير القاعدة المعرفية التي تؤسس للبحث.

هذا الكتاب موجه إلى القراء والمهتمين بمسائل العلم والثقافة عموماً، لكنه موجه بخاصة إلى المعنيين بإنجاز أبحاث منهجية، علمية، ورصينة. وهو موجه على نحو أكثر تخصيصاً إلى الطلاب الجامعيين، على اختلاف درجاتهم، وبخاصة أولئك الذين ينجزون أو يخططون لإنجاز أبحاثهم. كما أنه أداة علمية إضافية في يد الأساتذة فيما ...هم يوجهون طلابهم وجهة البحث العلمي وفق المعايير الحديثة.

فكرة الكتاب بسيطة ومباشرة وهي: أن لا فرار من البحث ، على مقاعد الجامعة أو في عملنا بعد تخرجنا. لقد مضى زمن العفوية والعشوائية، وبات البحث هو القاعدة الإلزامية للتعليم كما للعمل.

إذ كان ذلك هو الواقع والمطلوب، الآن، فلا مفر من تلبية احتياجات الواقع من خلال توفير الشروط المطلوبة. من دون ذلك ستغدون، أفراداً ومجتمعات، على هامش الحياة الحديثة العلمية والعملية، وسيتضاءل إسهامنا وبالتالي وزننا في عالمي العلم والعمل.

لقد بات التعليم الحديث، في البرامج المطبقة الآن عندنا وعند سوانا، يقوم على دفع الطالب ومساعدته للبحث عن النتائج لا تلقينه إياه. وباتت وظيفة المدرس أو الأستاذ لا جعل الطالب "يبصم" المعلومات و"يحفظها" عن ظهر قلب، بل إثارة حب الاستطلاع والمعرفة لديه، وتزويده بأدوات البحث عن المعرفة، والأخذ بيده وهو يتقدم خطوة خطوة نحو هدفه. باتت وظيفة المدرس والأستاذ تدريب الطالب على البحث والإشراف على كيفية تنفيذه لخطوات البحث، ونقده وتصويبه، وصولاً إلى المعلومات الصحيحة والمعرفة اليقينية- إذا كان ذلك متوفراً.

وإذا كان ذلك هو حال التعليم اليوم، فما بالك بحال العمل! هل بعد من يرضى بالإقدام على مشروع ما قبل إجرائه الأبحاث الضرورية والكافية: في جدوى المشروع العتيد، وإلى من يتوجه، وبماذا، وكيف

ولا تتوقف الحاجة إلى البحث لدى إطلاق المشروع، بل هي تتزايد مع تطوره وتوسعه ونموه، وهو مبرر ما نراه من قسم ثابت في كل المؤسسات الحديثة: قسم الأبحاث والتطوير أو الذي يختصر بـ &. وتوضع في مثل هذا القسم لا الموارد المادية المطلوبة فحسب وإنما كذلك أكثر العقول نباهة وابتكاراً في المؤسسة. وقد يغدو القسم، وللأهمية المتوخاة منه، مركزاً كاملاً للأبحاث توضع في تصرفه موارد وميزانيات تساوي ميزانيات دول بكاملها أو تزيد.

لذلك كله، لأسباب ملحة متصلة بنجاح العلم والعمل معاً، ولما شئت من أسباب أخرى لا نذكرها لأنها معروفة، لا فرار من البحث -كما قلنا قبل قليل، والبحث المقصود هنا ليس أي بحث، بل البحث المنهجي، العلمي، المنظم، المنتج، حصراً، والذي يسمح بالوصول إلى النتائج المستهدفة.

لكن البحث لا ينشأ من فراغ، بل هو نتاج منهج في التفكير، ومنهجيات في التطبيق، وهما محور القسمين الأول والثاني من الكتاب: أي توفير القاعدة المعرفية التي تؤسس للبحث.

المؤلف
محمد شيا
اللغة
عربي
الصيغة / الغلاف
ورقي
الأبعاد
24×17
SKU
9789953463339
translator
*
publication_year
***
عدد المجلدات
1
pages
***
book_imprint
*
العنوان الأصلي
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.

وسوم: ، ،